من نحنإشتراكاتتوزيعخريطة الموقعدفتر الزواراتصل بنا
 
الخميس 1 نوفمبر 2007 - العدد (691)
أخبار الوطنأسواقالرياضيالوطن الأكبركتاب الوطنهدية الوطن
 
 
 
أخبار الوطن : عندما‮ ‬يحكي‮ ‬الفريق عن روح التجرية ‮»‬وردة البحـــر‮« ‬فـــي‮ ‬الملتقـى الثقافــي‮ ‬الأهلـــي
 
كتب(ت) :
‮''‬تابعناه خطوة بخطوة،‮ ‬فقد أصبح هذا الكتاب عزيزاً‮ ‬علينا،‮ ‬وصرنا نخاف عليه لأبعد الحدود‮.. ‬لكن التجربة عملية،‮ ‬ولا أعرف ما الداعي‮ ‬للتحدث عن تجربة عملية بالكلام؟‮!''.‬
هذا ما قاله الكاتب حسين المحروس في‮ ‬الندوة الجماهيرية التي‮ ‬نظمها الملتقى الثقافي‮ ‬الأهلي‮ ‬بعنوان‮ ''‬تجربة كتاب المحرق‮ (‬وردة البحر‮)'' ‬ضمن برامج أنشطة الفصل الثالث من الموسم الثقافي‮ ‬الثالث عشر‮ ‬‭.‬2007‮ ‬ويتناول الكتاب أحياء المحرق،‮ ‬عاداتها،‮ ‬إذاعاتها،‮ ‬جسورها،‮ ‬نواديها،‮ ‬مجالسها،‮ ‬مدارسها‮.‬
وعرّف المحروس خلال الندوة بالمساهمين في‮ ‬الكتاب،‮ ‬وهم أستاذة اللغة الانجليزية في‮ ‬جامعة البحرين فاطمة الحلوجي،‮ ‬وقد ترجمت كتاب الموسيقى في‮ ‬البحرين،‮ ‬وكانت لها محاولات قصصية‮. ‬والأستاذ حسن مهدي‮ ‬ويعمل بالتنفيذ وتصميم المطبوعات منذ‮ ‬17‮ ‬عاماً،‮ ‬كما دخل عالم الإنتاج التلفزيوني‮ ‬قبل‮ ‬5‮ ‬سنوات‮.‬
وواصل‮: ''‬أما عبدالله الخان فهو من أكبر المصورين الفوتوغرافيين التوثيقيين،‮ ‬وهو بالأحرى فنان توثيقي‮. ‬وقال لي‮ ‬ذات مرة‮: ‬لا أريد أن‮ ‬ينتشر بين الناس أني‮ ‬مصور فوتوغرافي،‮ ‬لا أريد أن‮ ‬يرث أبنائي‮ ‬التصوير من بعدي،‮ ‬وانفعل ثم‮ ‬غادر‮. ‬لكني‮ ‬أقنعته بعد ذلك بكتابة سيرته،‮ ‬وستترجمها فاطمة إلى الانجليزية،‮ ‬وستُترجم إلى الفرنسية أيضاً‮.‬
وبعد هذه التجربة معه حدث تقارب بيني‮ ‬والخان،‮ ‬وكان‮ ‬يريد إصدار كتاب‮ ‬يوثق فيه جزءاً‮ ‬من أرشيفه الذي‮ ‬يحتوي‮ ‬صوراً‮ ‬لا‮ ‬يحصى عددها‮. ‬
وكان قد كلف إحدى الشركات بتصميم كتابه وظل‮ ‬6‮ ‬شهور عندهم دون تحريك ساكن‮. ‬فسحبه منهم أواخر العام‮ ‬‭,‬2005‮ ‬واتفقنا على العمل عليه‮. ‬ثم أخطرنا الشخص الذي‮ ‬سيقوم على تصميمه،‮ ‬ولم أجد من هو أفضل من حسن مهدي،‮ ‬ولترجمة النصوص و‮''‬الكباشن‮'' (‬تعليقات الصور‮) ‬اخترنا فاطمة‮''.‬
حداد والتهديد‮!‬
وتابع المحروس‮: ''‬بدأ العمل الفعلي‮ ‬في‮ ‬العام‮ ‬2006‮ ‬وكان في‮ ‬بدايته مضنيا جداً،‮ ‬ومن‮ ‬يرى الكتاب الآن سيظن أن العمل عليه كان سهلاً،‮ ‬لأنه‮ ''‬الكباشن‮'' ‬الموجودة فيه قليلة،‮ ‬لكن الحقيقة أنه كان شاقاً‮ ‬جداً‮. ‬فمعرفة كل الشخصيات الموجودة في‮ ‬كل صورة ضاعف علينا الجهد في‮ ‬ظل عدم وجود أرشيف لمثل هذه الأمور‮. ‬وقد استغرق العمل على صورة لمجلس بلدية المحرق أكثر من شهرين ونصف،‮ ‬وطريقة توثيق الخان تتمثل في‮ ‬لصق الاسم مباشرة على الصورة‮. ‬كما عملنا على صورة لمدرسة الهداية الخليفية للعام‮ ‬1951‮ ‬فيها عدد من الشخصيات،‮ ‬وأي‮ ‬خطأ في‮ ‬اسم أي‮ ‬شخص سيسبب لنا الإحراج،‮ ‬ومع هذا أعتقد بأنه لا‮ ‬يخلو من الخطأ‮''.‬
وعن اختيار عنوان الكتاب قال‮: ''‬الخان أحب أن‮ ‬يكون العنوان تقليدياً،‮ ‬أما أنا فكنت أرى العكس،‮ ‬ولم أكن أحب أن‮ ‬يكون‮ ''‬المحرق‮'' ‬أو‮ ''‬المحرق دانة البحرين‮''‬،‮ ‬فكانت المقترحات مجازات‮ ‬ينبغي‮ ‬تجاوزها،‮ ‬وحتى لا أقوم بالعمل لوحدي‮ ‬اقترحت على قاسم حداد اختيار الاسم،‮ ‬لكنه تأخر علينا،‮ ‬فهددته إن لم‮ ‬يحضر الاسم بأني‮ ‬سأكتب عنه عموداً،‮ ‬وفعلاً‮ ‬كتبت العمود،‮ ‬ومن بعدها أرسل الاسم‮. ‬فالنسبة لقاسم المحرق هي‮ ‬ورشة الأمل،‮ ‬هي‮ ‬حياته،‮ ‬وسيرته‮..''. ‬
وزاد‮: ''‬أثناء إنجاز الكتاب كانت أكثر الصور تركز على مناطق محددة في‮ ‬المحرق،‮ ‬وسيكون الكتاب وكأنه منحاز لأماكن معينة دون‮ ‬غيرها،‮ ‬فحدثت حوارات بيني‮ ‬وبين الخان عن إمكانية إدخال صور عن الدير وسماهيج،‮ ‬وقال إنه لم‮ ‬يجد إلا صوراً‮ ‬قليلة جداً‮. ‬وعبدالله الخان ربما أكثر شخص رأى المحرق،‮ ‬وتعددت عيونه في‮ ‬داخلها‮''.‬
‮»‬البمبر‮« ‬ومعضلة الترجمة
وعن ترجمة الكتاب قالت فاطمة الحلوجي‮: ''‬كانت التجربة مختلفة تماماً‮ ‬عن أي‮ ‬سابقة من مقالات،‮ ‬أو كتاب الموسيقى في‮ ‬البحرين،‮ ‬كانت فعلاً‮ ‬مختلفة‮. ‬كانت الفكرة في‮ ‬البداية سهلة،‮ ‬فهو كتاب للصور وله مقدمة وكباشن،‮ ‬فظننت أن ترجمته ستكون بسيطة،‮ ‬لكن وجدت معوقات كثيرة منها معرفة الأسماء والأماكن والحاجات التقليدية القديمة،‮ ‬وفك شفراتها وتحويلها إلى لغة أخرى،‮ ‬في‮ ‬حين أنه لا‮ ‬يوجد قاموس للتراث ولترجمة مثل هذه الكلمات القديمة‮.  ‬وكان لابد من أخذ خطوة المفتي،‮ ‬بأن أفتي‮ ‬أو أختار أقرب كلمة،‮ ‬وأضع المعنى بين قوسين‮. ‬وقد تعبت كثيراً‮ ‬في‮ ‬البحث عن بعض الكلمات مثل‮ ''‬لوز‮'' ''‬بمبر‮''.‬
وأضافت‮.. ‬ثم أتت مرحلة مراجعة الكتاب ولم‮ ‬يكن إرضاء المحروس والخان سهلاً،‮ ‬فقد كانا حكمين قاسيين،‮ ‬وحصل حذف لبعض الأسماء،‮ ‬للوصول لنتيجة ترضي‮ ‬الكل‮. ‬كما كنت أعرف أن الترجمة الفرنسية ستبنى على ترجمتي،‮ ‬وكان ذلك هو الثقل والعبء الأكبر،‮ ‬في‮ ‬وضع كلمات‮ ‬يفهمها الفرنسيون‮. ‬وكانت المفاجأة الأولى عتدما أُرسلت لي‮ ‬الكباشن في‮ ‬ملف خال من الصور،‮ ‬وكانت الصعوبة هنا تخيل شكل الصورة ومحتواها،‮ ‬وكان السبب في‮ ‬هذا الأمر أن حجم الكتاب في‮ ‬البداية كان كبيراً‮ ‬جداً،‮ ‬ومن الصعب نقله‮''.‬
ومن جهته،‮ ‬بيّن حسن مهدي‮ ‬أنه ومع بساطة التصميم فإن كم الصور كان هائلاً،‮ ‬واستغرقت العملية‮ ‬6‮ ‬شهور‮.‬
3‮ ‬كتب وصور مسطحة
تحدث المحروس بعد ذلك عن أجمل الأشياء التي‮ ‬تعرضوا لها أثناء العمل على الكتاب،‮ ‬وهي‮ ‬أن المعلومات تسربت وعلم الناس أن هناك كتاباً‮ ‬عن المحرق سيصدر قريباً،‮ ‬وعلق على هذا الموضوع‮: ''‬كانوا‮ ‬يتابعون الأمر،‮ ‬ويسألون باستمرار عن وقت الصدور،‮ ‬ومن الذي‮ ‬كانوا مهتمين بالكتاب‮: ‬أحمد العبيدلي،‮ ‬عبدالله‮ ‬يتيم،‮ ‬بثينة قاسم‮. ‬
وهذا الكتاب ليس الأخير،‮ ‬فهناك مشاريع مقبلة مع الخان والفريق نفسه،‮ ‬في‮ ‬انتظار التنفيذ،‮ ‬وهي‮ ‬عبارة عن ثلاثة كتب‮. ‬الأول عن المنامة‮. ‬
وكتاب عن البحرين من الجو،‮ ‬سيتم فيه مقارنة بين صور قديمة للخان وأخرى جديدة،‮ ‬وستكون الصور سطحية،‮ ‬ولا أعرف جمهور هذا النوع من الصور بالتحديد‮. ‬والكتاب الثاني‮ ‬عن النخلة بالأسود والأبيض والملون‮. ‬والكتاب الأخير سيتم الإعلان عنه لاحقاً‮''.  ‬
تلا ذلك استعراض التقرير المصور الذي‮ ‬يحكي‮ ‬قصة إنتاج الكتاب،‮ ‬الذي‮ ‬عُرض على تلفزيون البحرين،‮ ‬وبث استقبال رئيس الوزراء للفنان عبدالله الخان‮. ‬وبين التقرير مراحل إنتاج الكتاب والمعرض الذي‮ ‬سيفتتح مباشرة بعد تدشين الكتاب‮.‬
 
تعليقات الزوار
الإسم:
  البريد الإلكتروني:
العنوان:
البلد:
التعليق:
 
 
 
 
© 2007 AlwatanNews | All rights reserved Design & Development | Imaging Concept