وهـــــــــل الأمــــــــــن والحمـــــاية للمواكـــــب فقـــــط؟

نجاة المضحكي
صحيفة الوطن - العدد 2517

ماذا عن الأمن المفقود في مناطق البحرين وشوارعها؟ ماذا عن أمن وسلامة المواطنين في أعيادهم ومناسباتهم؟
لم يمر عيد على البحرين إلاّ وقام علي سلمان وعيسى قاسم بالدعوة للخروج وقطع الطريق على المواطنين، وهم يقضون هذه المناسبات بين زيارات ومعايدات؟ أليس من يعبث ويحرق الشوارع ويقتل رجال الأمن ويحرق مركباتهم ويعتدي على أرواح المواطنين والأجانب هم مندسون ومزايدون يعبثون بأمن واستقرار البحرين؟ أليس على هؤلاء حساب وكتاب وقصاص؟ أليس هؤلاء أولى بالعقوبة المشددة من الذين قاموا بردة فعل غيرة على أعراضهم وأرضهم؟ أم أن من يقوم بالأعمال الإرهابية، التي وصلت إلى مرحلة التفجيرات وقتل المواطنين والمقيمين ورجال الأمن، لهم مسميات أخرى.
اليوم نحن نرى قيام محافظ المحرق باجتماعه مع رؤساء المآتم بزعمه ترسيخ التعاون المشترك لتوفير أفضل الأجواء للمواكب الحسينية، عملاً بتوجيهات الحكومة بحرية ممارسة الطقوس الدينية وفقاً لما كفله دستور مملكة البحرين من منطلق حرية ممارستها دون تفريق أو تمييز ودعمها، كما دعا كافة الجهات والمؤسسات الحكومية ذات الصلة لتقديم كل الدعم، وحضر الاجتماع مديرية شرطة المحرق وبلدية المحرق وهيئة الكهرباء والماء، كما عقد اجتماع آخر في المحافظة الشمالية في 6 أكتوبر، حيث كان التقرير تحت عنوان «القيادة حريصة على إنجاح موسم عاشوراء وتقديم الدعم للمآتم والمواكب» لتكريس الخصوصية التي تختص بها شعيرة محرم وتوجيه وزارات الدولة لتقديم كافة ما يلزم وما يحتاجه المعزون خلال شهر محرم وصفر.
خلال شهري محرم وصفر تقدم الدولة ومحافظاتها ووزاراتها كل الدعم والتعاون والسهر على راحة المعزين، بينما البحرين اليوم؛ تُستباح حرماتها ويُقتل أبناؤها وتحرق بيوتهم وشققهم ومحلاتهم وسياراتهم وتقطع شوارعهم وتعطل مصالحهم وتنتهك حرمات أقدس المناسبات الدينية عيد الأضحى، ولم نسمع تصريحاً من مسؤول ولا محافظ ولا مسؤول مأتم ولا رجل دين ولا وزير، ولم نسمع أن هناك اجتماعاً مسبقاً لتوفير الأمن في مناطق البحرين في فترة تأدية شعيرة العيد بدءاً من صلاة العيد حتى أيامه الثلاثة، والتي فيها يحتفل المسلمون على اختلاف مذاهبهم بهذه المناسبة الدينية العظيمة، ويكون فيها الناس على أشد فرحهم وأكبر سعادتهم، إلا أن هذا الفرح يحطم والسعادة تتكسر عند أولئك المخربين.
وها هو تقرير جمعية الوفاق عن المظاهرات التي خرجت أيام عيد الأضحى، حيث تقول «خرجت تظاهرات في العديد من المناطق يوم الجمعة، تأكيداً على المطالب الوطنية في التحول نحو الديمقراطية، وأبرز هذه المناطق التي شهدت مظاهرات الاحتجاج هي المنامة والنعيم والمقشع وجد حفص وسترة وسنابس والدير وسماهيج وعالي وإسكان عالي والسقية والمعامير وكرانة والسهلة، أي أنه قد تم خنق البحرين في يوم عيدها، وأصبح الناس وكأنهم في قارورة لا يخرجون منها إلا بعد أن تتفجر قلوبهم وتحترق دماؤهم، وبها يمر من فوهة القارورة أو تسيل روحها منها، وكذلك بالنسبة لأيام العيد التالية.
اليوم نسأل أين الدعوة إلى احترام المناسبات الدينية؟ وأين توجيه المسؤولين والمحافظين ووزارات الدولة لتأمين أمن البحرين وما يتعرض له المواطنون من خطر الموت على يد المليشيات التي تفجر القنابل وتحرق وتقتل.

عدد القراءات - 14942 عدد التعليقات - 4

 
الإسم       *  
 
البريد الإلكتروني  
 
  عدد الأحرف: , اقصى عدد هو : 700
 
زائر: عيسي 31-10-2012 7:47:14 AM
كفو عليك وتاج راسنا انتي كلامك صح ورايك صح وجبتيها صح يا بنت البحرين ولكن يا اختي الفاضله لا حياه لمن تنادي باي شي يخص شرفاء البحرين من اهل السنه والله ينجي البحرين وخليجنا العربي من الفتن وافعال الروافض والخونه وايران المجوس الف الف تحيه لك علي هذا المقال

رد على التعليق
زائر: ناصر 31-10-2012 11:39:08 AM
عدل كلامج

نسمع عن اجتماعات ورا اجتماعات حق استعدادات شهر محرم بس ما سمعنا عن اجتماعات حق العيد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!

لييييييييييييييييييش

رد على التعليق
زائر: حارب 31-10-2012 11:46:46 AM
الفاضلة - شيخة بنات البحرين - نجاة المضحكي : محافظ المحرق لم يعينه أهل المحرق بل نزل عليهم بالبراشوت ! وكأنه القدر هو وثلة من المتصدرين للمشهد في المحرق الذين لا نراهم إلا إذا قامت القيادة بزيارة المحرق ! . يا أستاذة نجاة : محافظ المحرق لايمثل إلا نفسة ونفر قليل حوله يعجبهم البهرج ولا عليهم إلا تنفيذ الأوامر . حكايتنا في البحرين كحكاية ليلى والذئب .... مسكينة ليلى ... الكل يدعي وصلاً بليلى والذئب فرغ من سن أنيابه !!! . حارب

رد على التعليق
زائر: عبدالله بن فارس 31-10-2012 12:15:11 PM
سلمتي أختي نجاة المضحكي على هذا المقال فعلا الشعب البحريني يعاني من التميز العنصري والطائفي من جهت الإرهابيين الخونة ومن جهة أخرى من توجهات حكومتنا الرشيدة الشعب الموالي للوطن والقيادة الرشيدة تجده مهمش من الحكومة فقط تلجئ إليه لما تحس أنها بحاجه له وعندما تنقشع الحاجه لا ينظروا له وليس له أي قيمة والعكس وهو الصحيح القائمين على الانقلاب والإرهاب وحرق الشوارع وقتل فرحت المواطنين كانت بالأعياد الدينية أو الوطنية هم الفائزين باهتمام الدولة هل هذا دعوة حكومية لنتحول الى مقاومة إرهابية لنفوز برضاء الحكومة ؟؟؟؟؟ عجبي

رد على التعليق
الرجاء ادخال تعليق الاسم قصير جدا

تغريدات الكاتب Twitter


__img__
__condition__ - °__cTemp__
__humidity__
__wCondition__