من نحن
إشتراكات
توزيع
خريطة الموقع
دفتر الزوار
اتصل بنا
الأحد 1 يوليو 2007 - العدد (568)
أخبار الوطن
أسواق
الرياضي
الوطن الأكبر
كتاب الوطن
هدية الوطن
أخبار الوطن
: افتتحته الأميرة بسمة بنت طلال
كتب(ت)
عمّان - أميرة السبيعي
:
افتتحت الأميرة بسمة بنت طلال مؤتمر الإعلاميات العربيات السادس في عمّان، الذي ينظمه مركز الإعلاميات العربيات بالتعاون مع مؤسسة ''كونراد اديناور'' الألمانية تحت عنوان'' نحو ميثاق شرف إعلامي عربي شامل'' والذي عقد في الفترة من 26-28 يونيو(حزيران)2007م. وشاركت فيه عدد من الإعلاميات الأردنيات والعربيات. وحسب الأجنده المقررة للمؤتمر أعلنت رئيسة المركز الأستاذة محاسن الإمام في ختامه التوصيات والمقررات لميثاق الشرف الإعلامي العربي الشامل والتي تنص على تعديل القوانين العربية كي تتوافق مع المعايير الدولية فيما يتعلق بحرية الرأي والتعبير، إلغاء العقوبات السالبة للحريات في قضايا الصحافة والإعلام، إسقاط الاتهامات الموجهة للصحافيين في قضايا الرأي والنشر، ضمان حق الإعلاميين والإعلاميات في الحصول على المعلومات، عقد ورش ودورات تدريبية للإعلاميين والإعلاميات لرفع كفاءتهم المهنية، تفعيل دور النقابات وجمعيات الصحافيين واتحادات الإعلاميين كجماعة ضغط وتوفير مرجعية تحفظ حصانة الإعلام، رصد ومراقبة كل ما من شأنه خرق مبادئ حرية التعبير والرأي، نشر ثقافة الوعي القانوني بالمواثيق الدولية فيما يتعلق بمواثيق الشرف الإعلامي، توفير هوية تعريف للصحافيين في مناطق النزاعات المسلحة تحت إشراف الهيئات الدولية والصليب الأحمر، تدريس التشريعات المتعلقة بمواثيق الشرف المهنية والعمل الإعلامي في الأكاديميات الإعلامية العربية، التضامن مع الإعلاميات والإعلاميين الذين يتعرضون لأي ضغط من أي نوع، وتسجيل ورصد الوقائع المرتبطة خاصة في مناطق فلسطين والعراق ولبنان ودارفور ونشرها على المواقع الإعلامية المختلفة، يقوم مرصد الإعلاميات العربيات بإعداد تقارير سنوية عن حالة الصحافة، وأخلاقياتها في العالم العربي وتقديمها إلى الجهات المعنية، وضع آلية للتشبيك بين المؤسسات الإعلامية العربية المختصة بحرية الرأي والتعبير، تخصيص جائزة لحرية الإعلام في العالم العربي، العمل على عقد دورات تدريبية للإعلاميات في إطار مقاربة النوع الاجتماعي فيما يتعلق بأخلاقيات المهنة الإعلامية، وتفعيل مواثيق الشرف الإعلامية مع تعزيز الثقافة القانونية، ضرورة اضطلاع اتحاد الصحافيين العرب للقيام بدوره في تقديم الحماية اللازمة للصحافيين في المنطقة العربية، ومطالبة الهيئات الدولية العاملة في مجال حريات الإعلام والصحافة.
ميثاق شرف الإعلاميات العربيات
وقالت: استناداً إلى أهمية حرية التعبير المنصوص عليها في المواثيق والأعراف الدولية ودور وسائل الإعلام في المجتمعات الديموقراطية وترسيخ وتعزيز مباديء الحكم الجيد، ولوائح ومواثيق اليونسكو ذات الصلة، وتأكيداً على أهمية دور الإعلام في ضمان حق المعرفة وتداول ونقل المعلومات للجمهور، نحن المشاركات في مؤتمر الإعلاميات السادس الذي نظمه مركز الإعلاميات العربيات في عمان في الفترة من 26 - 82يونيو(حزيران) 2007 اتفقنا على مبادئ ميثاق شرف الإعلامية العربية التالي:
احترام الكرامة الإنسانية، الالتزام بالبحث عن الحقيقة ونقلها بكل دقة ومصداقية وشفافية ونزاهة وموضوعية وعدم تحيز، الحفاظ على سرية مصادر المعلومات، احترام حق الرد والتصحيح، احترام الحياة الخاصة، الفصل بين العمل الإعلامي والمصالح الخاصة والابتعاد عن الابتزاز، التضامن مع الإعلاميات والإعلاميين عند انتهاك حقوقهم، الابتعاد عن التحريض على العنف المبني على أساس تمييزي وكلام الكراهية، إعطاء صوت لمن لا صوت لهم مثل الأطفال والفئات المهمشة، عدم الدفع إلى مصادر المعلومات، عدم الخلط بين العمل الإعلامي والإعلاني، الابتعاد عن كافة أشكال الإثارة والابتذال، عدم الخلط بين فنون العمل الإعلامي (الأجناس الإعلامية)، احترام التعددية وتقبل الرأي والرأي الآخر وعدم التمييزعلى أساس الدين أو العرق أو اللون أو الجنس أو الثقافة، ادماج مقاربة النوع الاجتماعي في العمل الإعلامي والابتعاد عن الأحكام المسبقة والصور النمطية في الرسالة الإعلامية، تدعيم استقلال الإعلام كسلطة رابعة.
وفي اليوم الأول للمؤتمر ترأس الجلسة الافتتاحية الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية معالي الأستاذ ناصر جودة، وكانت ورقة العمل الأولى بعنوان ''مواثيق الشرف المهني'' للأستاذ يحيى شقير من جريدة العرب اليوم، أكد فيها على أن مصلحة المجتمع تتحقق بقيام الصحافة بدورها عبر مهنية عالية للصحافي، ثقافة قانونية تساعد الصحافي على معرفة حقوقه، وعدم التعدي على حقوق غيره، الالتزام بأخلاقيات المهنة. وتطرق إلى ميثاق الشرف الأردني. وكانت الورقة الثانية بعنوان '' المعايير الدولية وتشريعات الصحافة في مصر'' للأستاذ رضا عبدالعزيز من المجلس القومي لحقوق الإنسان بمصر تناول فيها ما ورد في الدستور المصري على مدى سنوات من قوانين قيدت بأشكال مختلفة حرية الصحافة. وذكر أن من أهم ما يميز التشريعات العقابية المصرية في مجال حرية التعبير والصحافة هو أنها مازالت تحتوي على عقوبات الحبس، والغرامات المالية ضد الصحافيين. ونوه إلى أن ميثاق الشرف للصحافة المصرية أكد على مجموعة من المبادئ العامة منها التأكيد على أن حرية الصحافة من حرية الوطن، والحرية أساس المسؤولية وحق المواطنين في المعرفة وشدد على مسؤولية خاصة تجاه صيانة الآداب العامة وحقوق الإنسان والمرأة والطفل.
وفي اليوم الثاني تحدث القاضي الدكتور محمد الطروانة عن حقوق الإعلامية في ممارسة المهنة، وذكر في بداية ورقته ثوابت لحصول الإعلامية على حقوقها من أجل الوصول إلى ميثاق الشرف المهني وقال: ليست العبرة في أن يرد النص على حقوق الإعلامية في القونين والتشريعات والمواثيق، ولكنها في التطبيق العملي على أرض الواقع، والحقوق تؤخذ ولا تعطى فهي أصيلة ثابته للإعلامية، والتحديات التي تواجه الإعلامية في عالم اليوم تفرض عليها واقع جديد لابد من مواجهته، خاصة تصدي الإعلامية لمحاولة الانتقاص من حقوقها في ظل القرية الإعلامية الكونية، والحقوق يقابلها واجبات منها العمل وفق إطار شرف المهنة وأداء الرسالة الإعلامية بصدق وأمانة مع البعد على المؤثرات والمغريات والضغوط ومراعاة المعايير الأخلاقية. وأضاف اكتبي ولا تشهري، عبري عن رأيك بجرأة وصراحة دون مجاملة، حاوري ناقشي ثقفي نفسك.. وتذكري أن الإعلامي ليس منافس أو خصم فهو شريك لك في المسيرة والهم، فحافظي على العلاقة المهنية بينكما لنصل لإعلام حر ونزيه. وفي الختام قال: نرى أن أية دولة ترعى حقوق الإنسان وحرياته الأساسية بشكل عام، وحقه في الرأي والتعبير، وتضمن حقه في الوصول إلى المعلومات، هي دولة الديمقراطية وسيادة القانون.
بعد ذلك تناولت الأستاذة المحامية فاطمة الدباس موضوع حرية وحماية الصحافيين في النزاعات المسلحة الدولية والداخلية، قالت فيها: إن إقدام أي سلطة على ملاحقة الصحافيين بسبب عملهم أو لأي إجراء تابع للعمل أو في معرضه ومن خلاله يعتبر مخالفاً لحرية الصحافة ومخالف لأحكام المعاهدات والاتفاقيات الدولية. وأكدت على أنه لابد من توفر معاملة خاصة للصحافيين في جميع الدول وفي جميع الظروف وخصوصاً في وقت النزاعات المسلحة التي يعرض الصحافي نفسه للمخاطر ويجازف بحياته من أجل الحصول على المعلومات من أماكن الأحداث الساخنة في النزاعات الدولية أو الداخلية بين الفصائل المتنازعة ضمن الدولة الواحدة. وأشادت بلجوء عدد من المحطات ووكالات الأنباء العالمية والدولية والمراجع الصحافية إلى تعيين وتأمين مرافق وحارس خاص لحماية الصحافي المستقل وتأمينه باللباس الخاص، وتأمين بوليصة تأمين على الحياة وحوافز مالية كبيرة وعلاوات ومكافآت لخطورة العمل، كما أن بعض الدول توفر سيارات مصفحة كتب عليها إعلام وصحافة. وأشارت إلى أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر هي من أهم الهيئات التي تضطلع بحماية المدنيين ومنهم الصحافيين أثناء النزاعات المسلحة. ودعت إلى ضرورة حماية واحترام مهنة الإعلام والصحافة والتركيز على الالتزام بقواعد القانون الدولي الإنساني.
قدمت بعدها الأستاذة اعتدال المجبري من تونس ورقة عمل بعنوان ''الإعلامية العربية بين القوانين والأخلاقيات'' تكلمت فيها عن ادماج مقاربة النوع الاجتماعي في الإنتاج الإعلامي وما توفره هذه المقاربة من إثراء في الطرح بما يتفق وأخلاقيات المهنة وأسسها وخاصة في ما يتعلق بالموضوعية والحرفية واحترام حقوق الإنسان. وتؤكد أن النوع الاجتماعي مقاربة تنموية نتسلح بها، لنتبين ما يربط المرأة والرجل في مجتمع ما من روابط اجتماعية وثقافية ومهنية تتغير بتغيير الأدوار التي التي يحددها المجتمع لكل منهما. وواصلت: أن قضية المضامين الإعلامية المتصلة بقضايا المرأة غالباً ما تركز على إبراز صورة إيجابية عن المرأة عبر مضامين قائمة على حرية أو حقوق المرأة، وهي على أهميتها لم تعد تنسجم بالشكل الأمثل ومقاربة النوع الاجتماعي التي تستخدم للانتباه والتنبيه إلى أن تقسيم العمل على سيبيل المثال بين الرجل والمرأة يتم على أساس التصور ونظم القيم السائدة عند كل منهما، فيمسي من الضرورة بالنسبة إلينا كإعلاميات وإعلاميين ألا نقدم عمل امرأة مثلاً في سياقة شاحنة على أنه مجال للرجال، وعلى أنه حدث منعزل بقدر ما يجدر بنا التأكيد على أن القيم السائدة هي التي جعلت من عمل المرأة في هذا المجال مستبعداً إن لم نقل مستحيلاً. وتعرضت الدكتورة عصمت حوسو مسؤولة التدريب الجندري لمركز الإعلاميات العربيات إلى الجندر والإعلام بين الواقع والتطبيق في الوطن العربي، ناقشت في ورقتها مفهوم الجندر في المجتمع، وأشارت إلى أهمية أن يدرك الإعلامي والإعلامية ثقافة وحضارة المجتمع لحملها إلى الجمهور في صور وأساليب ذات بعد جندري عادل وقوالب مبسطة تترجم على شكل أنماط سلوكية تبتعد عن التمييز على أساس الجنس، فالإعلام يتطور ويتغير مع تغير ثقافة المجتمع والظروف المحيطة والمستجدات العالمية. وقالت: توصف لغة تخاطب الإعلام بالذكورة فالأدوار الجندرية لا يؤخذ بها عند تحضير المادة الإعلامية، لذلك لن تتحرر المرأة ولن تتغير مكانتها من خلال الإعلام إلا عندما يتحرر الرجل من القيود التي تكبله، ويتحرر من ازدواجية الخطاب، ويتحرر من الأساطير والصور النمطية والذهنية التي ورثها عن المرأة. وختمت قائلة: ''إن المساواتية أو العدالة الجندرية لا تعني الدعوة إلى تماثل الجنسين، إنما إلى إزالة المفاضلة، حتى لو كانا مختلفان في الأدوار والصفات''.
وفي اليوم الثالث والأخير تحدثت الدكتورة حنان يوسف أستاذة الإعلام العربي من جامعة عين شمس عن أخلاقيات المهنة ومواثيق الشرف الإعلامي طرحت فيها أخلاقيات العمل الإعلامي وإشكاليته التي تختصر في تحديد مفهوم الأخلاق ذاتها، وفي ترجمة هذه الأخلاق إلى قوانين وإجراءات، كما توسعت في استعراض نظرية المسؤولية الاجتماعية نشأتها ومبادئها، والانتقادات التي تحيط بها. وكانت ورقة العمل الأخيرة للدكتورة منية بلعافية من نقابة الصحافيين المغربية استعرضت فيها الميثاق الوطني لتحسين صورة النساء في الإعلام. واختتمت أعمال المؤتمر مساء الخميس الموافق 28 يونيو(حزيران) عرض فيها فيلم وثائقي بعنوان شباب خارج الطيف من إنتاج مركز الإعلاميات العربيات.
آراء وطموحات المشاركات العربيات على هامش المؤتمر:
منى الجعفراوي: فرصة لتلاقح الأفكار بين الإعلاميات العربيات
نسرين صادق: من المهم مشاركة الإعلاميين العرب معنا
مؤتمر عربي للإعلاميات العربيات لم شملهن.. فاجتمعن هناك.. في عمّان الأردن.. رُحب بهن بالكرز الأحمر والتفاح الأخضر.. كانت أيام اللقاء قصيرة، ورغم المسافات الطويلة وظروف بعضهن المريرة سيظل يربطهن خيط نور من الأمل والطموحات الكبيرة..
»الوطن« التقت عدداً من الإعلاميات المشاركات في المؤتمر لمعرفة انطباعاتهن وأمنياتهن..
تقول امتياز المغربي مسؤولة العلاقات العامة في مجلة الديمقراطي في فلسطين: ''عرضت المحاضرات في المؤتمر الكثير من القضايا التي تمس المجتمعات العربية، وطرحت زوايا متعددة ونوقشت أمور مهمة في عالم الصحافة وفي إمكانية إيجاد ميثاق شرف عربي من أجل صون الإعلاميات.. وأطمح إلى استمرار نشاط المركز، ومتابعة ما صدر عن المؤتمر من توجيهات وأن تكون تلك التوصيات مستقبلاً مواثيق شرف إعلامية عربية''.
أما هويدا سليم مستشارة تحرير صحيفة ''المراقب'' السياسية اليومية المستقلة فتعتقد أن عقد المؤتمر بشكل دوري سنوي يشكل نقطة هامة في مسار الإعلامية العربية حيث يعد فرصة طيبة للتلاقي بين الإعلاميات لتناول وجهات النظر المختلفة حول أوضاعهن بصورة خاصة وأوضاع أوطانهن بصورة عامة. فالالتقاء السنوي وبشكل متكرر بين العديد من الإعلاميات من مختلف الوسائل الإعلامية يؤدي إلى تمكين العلاقات بين الإعلاميات كما يؤدي إلى التضامن بينهن حول العديد من القضايا الخاصة بالإعلامية وبالمرأة وبالإعلام.
أعتقد بأن المؤتمر من خلال أوراق العمل المطروحة كان فرصة لإيجاد أرضية مشتركة بين الإعلاميات خاصة من خلال معرفة حقوق الإعلاميات وواجباتهن، وللتعرف على المعاناة التي تتعرض لها الإعلاميات أثناء ممارسة عملهن، خاصة في مناطق النزاعات مثل فلسطين، العراق، لبنان، السودان. وأتمنى العمل في بيئة إعلامية نقية وجو مهني بحت، فالإعلام يعاني من سيطرة الرأسمالية والسلطة بصورة أدت إلى فساد الوسط الإعلامي، وكثرت الأقاويل عن ظاهرة شراء الأقلام في كل الوطن العربي، وكلما كان وضع الإعلامية ضعيفاً في عملها من حيث الراتب والمناصب وغيرها كانت عرضة لاعتداءات الرأسمالية والسياسة، لهذا أدعو المؤسسات الإعلامية إلى مراعاة أوضاع الصحفية العربية والعمل على دعمها مادياً ومعنوياً.
نعيمة المطاوعة مسؤولة إعلامية في وزارة الخارجية بدولة قطر تقول: سعدت جداً كوني إحدى الإعلاميات المشاركات في هذا اللقاء الذي يبحث عن ميثاق إعلامي عربي في ظل الفوضى الإعلامية التي نعيشها بعد إساءة استخدام العولمة، خاصة بالنسبة لبعض القنوات والفضائيات ووسائل الإعلام الأخرى التي لم يعد يهمها أي شيء من أخلاقيات المهنة وشرفها، بل الربح، والربح هو الأهم.
وهذا اللقاء يضم نخبة جديدة من الإعلاميات العربيات من مختلف الدول العربية يشتركن في الهم الواحد، ومثل هذه اللقاءات التي نأمل أن تتكرر تزيد من أواصر التعارف وتبادل الخبرات، ومناقشة الهموم المشتركة، كما أنها تعمل على البحث عما يطور الإعلام العربي.
وتؤكد نسرين صادق مديرة الأخبار بقناة الآن بدبي على أهمية مثل هذه المؤتمرات وتضيف أوراق العمل والمحاور التي طرحت ونوقشت كانت غنية ومفيدة، كما كانت مداخلات الإعلاميات المشاركات. وإن طبع المؤتمر بعض الإطالة وأحياناً كثيرة ما أصاب المشاركات بالملل فإن انبثاق ميثاق شرف إعلامي عنه، يعتبر حجر أساس نحو إعلام عربي أفضل يتسم بالموضوعية والمصداقية.
وكنت أتمنى لو أن المؤتمر كان للإعلاميين والإعلاميات معاً؛ إذ لا يمكن ولا يفضل تقسيم الإعلام إلى إعلاميين وإعلاميات، فالاثنان يعملان معاً وجنباً إلى جنب وكان حرياً أن نسمع آراء الإعلاميين في بعض ما طرحه الم